U3F1ZWV6ZTQ3MDc5OTkwODExX0FjdGl2YXRpb241MzMzNTEzMzg1NDc=
recent
أخبار ساخنة

اعرف كم عدد الساعات التي تستعمل فيها هاتفك يومياً ، وما هو التطبيق الذي تستخدمه أكثر ؟




تطورت التقنية النقالة بشكل سريع وبشكل متدرج بأسلوب كبيرة. لدرجة أنه في الوقت الحاضر بات التليفون الفطن أمرًا رئيسيًا للتواصل ، وإبقائنا على اطلاع بآخرالأخباروالحصول على المتعة ، وحتى إيجاد شريك. والحقيقة هي أن أكثرية الناس يملكون التليفون الخليوي و يستخدمونه  كل يوم. ومع هذا ، لا يكاد أي منهم يتوقف عن التفكير في عدد الساعات في اليوم الذي يفعلون فيه وكيف يؤثر هذا على سلامتهم في الاستعمال المتواصل له.

لا نرغب في تحذيرك ولكن علينا إخبارك بأنك تخسر وقتًا ثمينًا لن يرجع نتيجة لـ تليفونك.  هذا اليوم سنقوم بتعليمك أسلوب فعالة لمعرفة كمية الوقت الذي تستخدم فيه تليفونك  وبالتالي تَستطيع تقليله. سوف نقدم لك تنفيذ  لنظام  الأندرويد سيساعدك في هذا.
تنفيذ أندرويد ذلك يحمل إسم QualityTime وهو  أكثر بهجة واستمتاع وجاذبية بصريًا  على صعيد التصميم وسهل الاستعمال بشكل كبير. نستطيع عن طريقه التحكم   في الوقت الفعلي عن حجم الوقت الذي نستخدم فيه التليفون والتطبيقات التي نستخدمها على نحو أضخم. إضافة إلى هذا  يعطينا تحليلاً فريداً و يخلق قيوداً بواسطة التنبيهات ، وله مهنة تسمى "السكون". في الحقيقة نستطيع أن نشاهد بواسطة ذلك التطبيق بيانات تفصيلية لفترة تبلغ إلى 6 أشهر عن استخدام التليفون  وسيقوم التطبيق بفعل نسخة احتياطية  يحفظها في السحابة.

 من ضمن المواصفات التي نجدها في التطبيق تَستطيع علم عاداتنا ، و يعطينا التطبيق فصلًا  رقميًا عن طريق خلاصة متكرر كل يوم وأسبوعي لوقت الاستعمال وعدد المرات التي نستخدم فيها تنفيذًا محدد . تَستطيع أيضًا توسيع الاستعمال لكل ساعة في تاريخ معين ، وحفظ سجل لكل تنفيذ واستبعاد الدفتر الذي تريده. وأخيرًا   لدينا مهنة ذكرناها أسبقًا باسم "السكون" ، والتي تقيد الوصول إلى التليفون.
في الختام ، يلزم أن نخبرك أن دراسة جديدة أوضحت أن أكثرية الناس يستخدمون جوالاتهم لأكثر من 4 ساعات. أي أنهم يقضون كل هذه الساعات  في مواجهة  شاشة التليفون  والشبكات الاجتماعية وحتى يضيعوا وقتهم في لعبة محددة. التوصية التي نتركها لك  هي أن تستمتع بالوقت مع أصدقائك وعائلتك وترك التليفون جانباً. تذكر أن لديك حياة واحدة لاغير وعليك أن تعيشها بشكل كامل.

يمكنك تنزيل التطبيق من هنا 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة